شرف الدين: قبول مزنة الأطرش بمهمة “هند قبوات درزية”- يضعها في مكان خونة أهلنا

تعقيبا على خطوة تعيين مزنة الأطرش مستشارة لشؤون السلام في سلطة الجولاني، كتب الناشط السياسي والصحافي ماهر شرف الدين عبر منصة اكس: “في الفترة السابقة، وعلى الرغم من أنه كان هناك كلام نقدي كثير يمكن أن يُكتَب عن السيدة مزنة الأطرش، ولكني مع ذلك تجنَّبت كتابة أي تعليق، أولاً لكي لا أظلمها، وثانياً لكي لا أساهم بإقفال الطريق في وجه “صحوة” ما يمكن أن تحدث لها في حال كانت فعلاً متعاونة -بشكل غير مباشر- مع هؤلاء الدواعش كما كان يُشاع.
ولكن قبولها اليوم بالعمل المباشر معهم -بمهمة “هند قبوات درزية”- قطع الخيط نهائياً، وجعلها بالنسبة إليّ في المكان نفسه الذي يقف فيه خونة أهلنا!
ووالله… لو أن أخي، ابن أمي وأبي، وضع يده بيد من قتلوا أهلنا لتبرأتُ منه علناً وعلى رؤوس الأشهاد، بل ولأرسلتُ في طلبه من يأتي به لأسلِّمه لأهالي الشهداء!
خيط الدم الذي خلَّفه محمد بُحصاص، وهم يجرّونه على أرض المشفى، هو الحد الذي يفصل بيني وبين كل من يتجرَّأ على أن يخطوَ فوقه!



